مايو 17, 2010

تمثال منصوب من مئات الأعوام لابن البيطار، هل عبده أحد حتى اليوم، لأن رسالة التوحيد قد أرست قواعدها في المجتمع المسلم، فضلا عن التغيير العالمي الحديث والذي قلب العالم من اليمين إلى اليسار؟

حرمت التماثيل في عصر من العصور حين كانت هناك بقايا للشرك في قلوب الناس، واليوم انتفى سبب التحريم، فهل يعقل أنها لا زالت حراما حتى اليوم.

حتى مدائن صالح حرموا السياحة فيها بشكل رسمي وما فكر العالم كما يفكرون عشاق تحريم الحياة؟

ـحديث (1) : رأي ينتقد فتوى محمد عبده في إباحة التماثيل، وفي نفس الوقت هو نقد غير مقنع لمشروع محمد عبده، حيث أن الكاتب يستشهد كما يفعل المتشددين بالتفتيش بما في النفس.

تحديث (2) : التساؤلات جميلة وتفتح باب الحوار والبناء الحضاري، وتساؤل كهذا لن يخرج من الملة ولن يشكك في الدين إلا لمن كان إيمانه ضعيفا أصلا، ولكن الرافضين أصحاب الجمود لا يعمرون بيوتا ولا يبنون أوطان ولا ينشرون إسلاما.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.